اعتمد “وليد الركراكي” مدرب فريق المنتخب الوطني المغربي على اللاعب  عطية الله كظهير أيسر في نصف مبارياته مع الفريق الوطني وبالضبط في 9 مباريات حيث كان اللاعب مزراوي يلعب في نفس المركز ، لأن مزراوي تم إشراكه مرارا في دور الجناح مثلما لعب ظهير أيمن، و خاصة في آخر المباريات بين لانس الفرنسية و ابيدجان حيث لعب مكان أمرابط في الإرتكاز.

لذلك تم اختيار اللاعب عطية الله في المونديال كثالث أفضل ظهير أيسر بناء على الاحصائيات الرقمية اضافة الى أن أرقامه على مستوى التمرير أفضل بكثير من مزراوي في الشق الهجومي ، لكن يبقى مزراوي الأفضل في الشق الدفاعي .

الشيء الذي أدخل الناخب الوطني وليد الركراكي في حيرة ، فهو مغرم بمزراوي وبأدائه ولا مجال لمقارنة مزراوي هنا بعطية الله في الجانب الشمولي٫ لكن عندما نتحدث عن الإختصاص فعطية الله يتفوق على مزراوي ،  وبما أن مزراوي لم ينجح في سد مركز أمرابط  فلن يرهق وليد الركراكي اللاعب أكثر .. وفي حالة لم يعثر على حل فمزراوي هو من سيحل بمركز الظهير الأيسر في الكان رغم كل المعطيات السابقة .لاستحالة ترك لاعب بمثل مواصفاته العالمية خارج الكان وخارج التشكيلة الرسمية للأسود.